أعلن مجلس الأمن السيبراني في الإمارات أن الأنظمة الوطنية تمكنت من إحباط هجوم إلكتروني واسع ومنسق استهدف البنية التحتية الرقمية والقطاعات الحيوية. ووُصف الهجوم بأنه يحمل طابعًا إرهابيًا، ما يشير إلى مستوى عالٍ من التنظيم والتخطيط.
وذكر البيان أن المهاجمين حاولوا تنفيذ عدة أساليب في وقت واحد، منها اختراق الشبكات وزرع برمجيات فدية وتنفيذ حملات تصيد إلكتروني منظمة. هذا النوع من الهجمات المركبة يُستخدم عادة لزيادة فرص النجاح وتجاوز طبقات الحماية.
وأكدت السلطات أن منظومة الأمن السيبراني الوطنية تمكنت من رصد النشاط وإيقافه قبل حدوث أضرار تشغيلية كبيرة، لكنها لم تكشف عن تفاصيل تقنية حول مصدر الهجوم أو الأدوات المستخدمة.
ويرى خبراء الأمن أن الجمع بين الاختراق والبرمجيات الخبيثة والهندسة الاجتماعية يشير غالبًا إلى تكتيكات تهديد متقدمة تستخدمها جهات منظمة ذات قدرات تقنية عالية.
تحليل iTDAY: الإعلان عن إحباط هجوم بهذا الحجم يوضح أن البنية التحتية الرقمية أصبحت هدفًا استراتيجيًا في الصراعات الحديثة. وحتى عند فشل الهجمات، فإن وقوعها يعكس تصاعد مستوى التهديدات السيبرانية عالميًا، حيث يصبح الكشف المبكر وسرعة الاستجابة عاملين حاسمين في منع الأزمات.
وحتى صدور تقرير تقني مفصل، تبقى تفاصيل الحادث ضمن نطاق المعلومات الأولية الرسمية.